منتدى قرية الشيخ مصطفى والقرى المجاورة
أخي العزيز يشرفنا تسجيلك معنا و انضمامك الى اسرتنا و نعلمك بانه بانضمامك الى منتدانا فانت تفيد و تستفيد باذن الله


علمي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» حكم الصوم في شهر رجب
الأحد مايو 26, 2013 8:21 pm من طرف أبو جعفر

» ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد
الأربعاء مارس 27, 2013 5:39 pm من طرف أبو جعفر

» رسالة شكر
الأربعاء مارس 27, 2013 5:37 pm من طرف أبو جعفر

» طوبى للشهداء
الإثنين مارس 25, 2013 5:10 pm من طرف محمد يعقوب

» الفاتحة
السبت مارس 09, 2013 2:56 am من طرف أبو جعفر

» من هي ذات الدين ؟
الثلاثاء فبراير 19, 2013 12:33 pm من طرف أبو سيف

» هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المحافظة على صحته
الأربعاء فبراير 13, 2013 7:23 pm من طرف محمد يعقوب

» خواطر
الأربعاء فبراير 13, 2013 7:16 pm من طرف محمد يعقوب

» مقطع فيديو للمغتربين و لمن يرغب التعرف على طبيعة قريتنا
الخميس يناير 31, 2013 11:19 am من طرف أبو سيف

عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الخطأ الثاني لبعض المتدينين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4112
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: الخطأ الثاني لبعض المتدينين   الخميس أكتوبر 13, 2011 3:45 pm

التقدير الخاطيء للذات ...
أولاً ما معنى تقدير الذات ؟؟
تقدير الذات هو مجموعة من القيم والتفكيرات والمشاعر التي نملكها حول أنفسنا. فيعود مصطلح التقدير الذاتي إلى مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر اتجاهها.
إنّ من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها، إذ أنّ جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيماً خاطئاً ؛ فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها فيصل للكبر المذموم شرعاً والممقوت فطرة وطبعاً
وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه، ويصل إلى القلق والاكتئاب وقد إلى الانتحار والعياذ بالله تعالى فهو في هذه النظرة يدمرذاته ويقضي على ما لديه من قدرات وطاقات
فالشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص
فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛ إذ إن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلباً وإيجاباً بتقديرنا لذواتنا، فبقدر ازدياد المشاعر الإيجابية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تزداد ثقتك بنفسك، وبقدر ازدياد المشاعر السلبية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تقل ثقتك بنفسك. وبالعودة لموضوعنا بعد هذه المقدمة أقول
بأن ّ بعض المتدينين لديهم تقدير زائف للذات، يشوبه أحياناً الشعور بازدراء الناس والترفع عليهم. وهو سلوك خطير يحاول من خلاله المتدين أن يظهر بصورة أعلى وأسمى أمام الآخرين، فيسعى جاهدا - قصد ذلك أم لم يقصده- إلى التعالي بالقول والفعل كي يترسخ الإحساس عند الغير بأن فلاناً شخص هام وليس عادياً، أو أن ّ تدينه يجعله متسامياً على الناس، مترفعاً على سفاسف البشر.. وهو شعور ناتج عن نقص نفسي وخلل تربوي عند هؤلاء الملتزمين، وجهل فظيع بمآلات الكبر وعقوباته التي ذكرها القرآن الكريم في غير ما آية: (سأَصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)[الأعراف:146]، و(إِنه لا يحب المستكبِرين)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من كبر)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم زيدان
 
 
avatar

ذكر
الحوت عدد المساهمات : 191
نقاط : 3692
تاريخ التسجيل : 22/09/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الكبر   الإثنين أكتوبر 17, 2011 4:00 am

أعاذنا الله من الكبر و توابعه و عواقبه و خصوصا ان كان صادرا من العلماء و القائمين على الدين
فإن كان الكبر ناشئاً عن العلم كان صاحبه مثالاً سيئاً، وقدوة رديئة، خصوصاً إذا دفعه الكبر إلى صفة ذميمة كالحسد والحقد، أو أفضى به إلى ارتكاب مظلمة من مظالم ارتكبها بيده أو لسانه، فإن ضرر هذا لا يقدر؛ لأن الناس يقتدون بالعلماء في أقوالهم وأفعالهم، فيستسهلون عند ذلك ارتكاب الجرائم وإشباع الصفات الذميمة، كمن يرى بعض العلماء يصلي في بيته، فإنهم يقتدون به ويقولون: الشيخ فلان يصلي في بيته، أو كما يرون بعض العلماء يحلق لحيته ويقولون: ذاك العالم الفلاني يحلق لحيته، أو يقولون: إن العالم الفلاني يستمع الأغاني، أو يقولون: إن العالم الفلاني يستعمل الربا، فإنه صار في هذا شر قدوة وأسوأها، فإن هذا إذا صدر من العلماء فإن فيه شراً عظيماً، وأيضاً لا ينتفع بعلمهم؛ لأنهم يكونون بعد ذلك ضعفاء الإرادة، ومن كان هذا شأنه فإن علمه وبالٌ عليه، وسوف يسأل عن علمه ماذا عمل به.

أما العلم النافع: فهو الذي يربي الأنفس ويطهرها من الصفات الرديئة، ويعرف العبد بربه وبنفسه وخطر أمرها، وهذا يورث الخشية والتواضع، فيكون صاحبه مثالاً حسناً في الناس، وقدوةً صالحة في الأقوال والأفعال، هذا إذا كان الكبر في العلماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://checkmostafa.allgoo.net
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4112
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الخطأ الثاني لبعض المتدينين   الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 3:06 pm

شكراً لمرورك الكريم أبو يحيى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد يعقوب
 
 


عدد المساهمات : 224
نقاط : 3197
تاريخ التسجيل : 01/10/2011

مُساهمةموضوع: رد :الكبر   السبت أكتوبر 22, 2011 6:30 pm

اخي ابو جعفر اولا شكرا لك. وصدق حطيت ايدك على الجرح وهاد موضوع للاسف كثير بين المتديين مع العلم يبنغي عليهم معرفة انفسهم اكثر من غيرهم وحدودها
ورحم الله امرا عرف نفسه .يلزم من المتديين كما يدعون ان يقتدوا باخلاق المصطفى عليه الصلاة والسلام والصحابة رضي الله عنهمبتواضعهم واقول متل هؤلاء الناس يشوهون او ينفرون الناس من الاسلام واهله في بعض المواقف ,عافانا الله وجميع الاخوة من هده الصفات او التصرفاتوالاسلام لا يامر ولا يرضى بهدا
والحمد لله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخطأ الثاني لبعض المتدينين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الشيخ مصطفى والقرى المجاورة :: منتدى قرية الشيخ مصطفى و القرى المجاورة :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: