منتدى قرية الشيخ مصطفى والقرى المجاورة
أخي العزيز يشرفنا تسجيلك معنا و انضمامك الى اسرتنا و نعلمك بانه بانضمامك الى منتدانا فانت تفيد و تستفيد باذن الله


علمي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» حكم الصوم في شهر رجب
الأحد مايو 26, 2013 8:21 pm من طرف أبو جعفر

» ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد
الأربعاء مارس 27, 2013 5:39 pm من طرف أبو جعفر

» رسالة شكر
الأربعاء مارس 27, 2013 5:37 pm من طرف أبو جعفر

» طوبى للشهداء
الإثنين مارس 25, 2013 5:10 pm من طرف محمد يعقوب

» الفاتحة
السبت مارس 09, 2013 2:56 am من طرف أبو جعفر

» من هي ذات الدين ؟
الثلاثاء فبراير 19, 2013 12:33 pm من طرف أبو سيف

» هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المحافظة على صحته
الأربعاء فبراير 13, 2013 7:23 pm من طرف محمد يعقوب

» خواطر
الأربعاء فبراير 13, 2013 7:16 pm من طرف محمد يعقوب

» مقطع فيديو للمغتربين و لمن يرغب التعرف على طبيعة قريتنا
الخميس يناير 31, 2013 11:19 am من طرف أبو سيف

عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الأولاد بين الاهتمام والإهمال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 1:53 am

الولد مِنَّة من الله - عز وجل - يهبها لمن يشاء من خلقه؛ من أجل التكاثر وبناء صرح أمة الإسلام لبنة لبنة بواسطة الأسرة التي تعتبر المحضن الطبيعي للأولاد.

إنها المشتل الحقيقي لتكوين الأولاد تكويناً سليماً، وتنشئتهم تنشئة سوية، وتربيتهم تربية إسلامية صحيحة، فهي لها دور حاسم في توفير جو صحي لتربية الأولاد على أساس المودة والرحمة.

إن المؤثر الأساسي والأول على سلوك أي فرد كان هما الوالدان والأسرة بصفة عامة.

والأسئلة التي نجد أنفسنا أمامها تتجلى في الآتي: كيف يمكن للوالدين مراقبة أولادهم، وما هي مظاهر اهتمامهم بالأولاد؟ وأين تبرز معالم إهمال الوالدين للولد، وإلى ماذا يؤدي هذا الإهمال؟.. إنها أسئلة سنلقى لها الحل بإذن الله في السطور التالية:

الاهتمام بالأولاد: كيف ولماذا؟
وهذا ما سنتكلم عنه لا حقا إن شاءالله تعالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 2:02 am

الاهتمام بالأولاد: كيف ولماذا؟

ينبغي على الوالدين الحرص على مراقبة سلوك وتصرفات أبنائهم وبناتهم: وتوجيههم إلى جادة الصواب كلما لمسوا خطأ أو انحرافاً مهما صغر حجمه أو حقر شأنه.

فالخطأ الصغير إذا لم يتم إصلاحه وتقويمه في حينه قد يصير عادة وصواباً عند الطفل يصعب مع توالي الأيام تداركه وتسديده.والرسول - صلى الله عليه وسلم - هو قدوتنا المثلى في التوجيه والتربية.

فقد رأى غلاماً يسيء في طريقة الأكل فقال له: " يا غلام: سَمّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك ".

والغلام كان هو الصحابي عمر بن أبي سلمة الذي قال عن هذا التوجيه النبوي: " فما زالت تلك طِعْمَتِي بعد .

يلزم الوالدين تلقين الأولاد حقيقة الإسلام الصافية الطاهرة: وما يتضمنه من مبادئ وتشريعات سمحة وأحكام عادلة، وغرس الإيمان في قلوبهم والتي تكون تربة خصبة صالحة للزرع ما داموا في سنواتهم الأولى من عمرهم. وغرس الإيمان في القلوب لا يكون بشكل اعتباطي وعشوائي، وإنما على الوالدين إثارة قصة عن الإيمان تتناسب وعقل الطفل حتى يستوعبها جيدا، وأيضاً توجيه انتباهه إلى ما يتسم به هذا الكون الفسيح من ظواهر ومخلوقات عجيبة تدل على عظمة الخالق، ومن ثم سيهتدي الطفل بفضل الله إلى سبيل التدين باعتبار أن التدين فطرة إنسانية لا تحتاج إلا إلى الصقل والمتابعة والتوجيه المستمر حتى لا يشوب هذه الفطرة النقية أية تشوهات أو انحرافات.

على الوالدين التمثل بالقيم والفضائل الإسلامية: والاستعانة بالصبر والحكمة؛ لأن توجيه الأولاد وتربيتهم أمر ليس بالهين وإنما يحتاج إلى طول النفس وكثير من الجلد.

ولا ينبغي على الوالدين زجر الطفل أو تعنيفه؛ لأن العنف والقسوة عليه تدفعه إلى العناد والتحدي بتطلعه إلى هذا الممنوع عليه.

إن معاملة الوالدين لأولادهم يجب أن تكون مبنية على التفتح واختيار كل ما هو حسن بحيث لا يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف... هناك من الوالدين من ينهج طريقة الحرمان مع أبنائه وبناته كوسيلة للردع والتربية، لكن النتائج تأتي للأسف معكوسة تماماً، فالحرمان في الأكل أو الشرب أو الملبس أو تحقيق الوعود والرغبات للأولاد يؤدي بهم حتماً إلى اقتراف المحرم والممنوع بشكل خفي مع الظهور أمام الآباء بمظهر الابن الطيب والصالح، وهذا يترتب عليه ازدواج في الشخصية.

وهذا السلوك يفضي في النهاية إلى أن يصبح الولد منافقاً.

وقد أشار ابن خلدون إلى هذا الأمر في مقدمته الشهيرة: " ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك سطابه القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث، وعلمه المكر والخديعة لذلك صارت له هذه عادة وخلقاً، وفسدت معاني الإنسانية..

يقول أحد الباحثين : ينبغي من الوالدين أن يدركا نفسيات أولادهم، وأن يستخدما في سبيل صياغتها وتوجيهها أروع الأساليب وأبرعها.

فيلزم الوالدين وبالخصوص الوالد أن يتقرب إلى أولاده، ويراعي مستواهم العقلي والزمني، فيلاعبهم ويسمعهم من كلمات المحبة ما تبتهج به نفوسهم وبذلك يحبونه.. فإذا أمرهم أطاعوه وامتثلوا عن قناعة، فهناك فرق بين طاعة قائمة على الحب والاحترام والتقدير وبين طاعة قائمة على العنف والقهر والكبت فالأولى طاعة ثابتة، والثانية طاعة مؤقتة هشة سرعان ما تزول وتتلاشى بزوال الشدة والعنف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الخميس أكتوبر 13, 2011 3:05 pm

معرفة أحوال الأولاد:
تعتبر أيضاً من مظاهر الاهتمام بهم من قِبَل الوالدين.

مثلاً معرفة ما نوعية قراءاتهم، والكتب التي تستهويهم، والأصحاب الذين يلازمونهم، والأماكن التي يذهبون إليها.. كل هذا يقوم به الوالدان دون الوقوع في فخ الرقابة اللصيقة.

(وتأديب الرجل لولده خير له أن يتصدق بصاع) كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
والتأديب يكون أساساً عندما يكون الولد صغيراً أو شابا؛ لأنه في هذه المرحلة يكون أكثر قبولا للمؤثرات التي تكتنفه، فهو يأخذ الفكرة وترسخ فيه وتدوم.

قال صاحب كتاب تحفة المودود : " ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج الاعتناء بأمر خلقه، فإنه ينشأ عما عوده المربي في صغره من حرد وغضب، ولجاج وعجلة، وخفة مع هواه وليس وحدة وجشع، فيصعب عليه في كبره تلافي ذلك، وتصير هذه الأخلاق صفات وهيئات راسخة له، فلو نحرز منها غاية التحرز فضحته ولا بد يوماً ما ".

الموضوعية في معاملة الأولاد: من أجل أن تصير شخصياتهم متكاملة على أسس سليمة، لهذا يجب على الأم خاصة نظراً لعاطفتها وحنانها العظيم أن تمنح لولدها حباً معتدلاً لا غلو فيه ولا إسراف وأيضاً أن لا تحرمه تماماً من الحنان، بل إن خير الأمور أوسطها فلا القسوة تفيد ولا المبالغة في التدليل تفيد في شيء.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مالك الاسود
 
 
avatar

عدد المساهمات : 23
نقاط : 2734
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

مُساهمةموضوع: اولادنا أكبادنا   الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 4:00 am

الحقيقة ان الاولاد من النعم التي من الله علينا بها و وجب علينا الاعتناء بهم وتربيتهم التربية الحسنة التي علمنا اياها الاسلام ووجهنا اليها . وهذه المهمة ليست بمهمة سهلة إذ على الوالدين اتباع الكثير من الامور للخروج بنتيجة طيبة و اولاد منتجين و متبعين لديننا الحنيف على طريق مستقيم . و في هذا الزمن بالذات كثرت العقبات التي تعسر على الوالدين ذلك فكثر أصحاب السوء و كثرت اساليب الالهاء والانحراف فكان واجبا على المربي مواجهة كل هذه العقبات لكي يحظى بولد يطيب خاطره عند ذكره و يسعد في ذكر اسمه في مجلس ما. و من هنا نجد ان اتباع الخطط الاسلامية في تربية الاولاد بالاضافة الى الدراسات النفسية الحديثة أفضل طريقة لتحقيق ذلك . فشكرا جزيلا ابو جعفر للتطرق الى هذا الموضوع الهام الذي ينشغل عنه الكثير من الناس ولا يعطونه الاهمية اللازمة و هو من اهم ما يهمنا في الحقيقة lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 6:14 pm

الشكر لك أبا أحمد على مرورك الجميل وإضافتك الطيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 6:19 pm

مظاهرإهمال الوالدين للأولاد:

يرى أحد الباحثين : أن مشاغل الحياة عندما كثرت انصرف الآباء عن أولادهم، فصاروا لا يعطونهم من الوقت والرعاية إلا الشيء القليل دون حقهم، فنجد بعض الآباء قد استحوذت المادة على تفكيره، فنجده يمضي جُلّ وقته خارج المنزل من أجل مزيد من الكسب ليس فقط لتأمين قوت أولادهم بل ليشتري لهم به مزيداً من الكماليات، وهو لا يدرك أنهم أحوج إلى رعايته، وتوجيهاته التربوية.

ويزيد الطين بِلة انشغال الأم أيضاً عن شؤون أولادها بالخروج إلى العمل دونما حاجة ضرورية إليه، وعلى حساب حاجيات أولادها، بحيث تدخلهم إلى دور الحضانة المنتشرة هنا وهناك، أو تتركهم في عهدة الخادمات الشيء الذي يؤدي إلى غياب حنان الأم في نفوسهم.. إن غياب الدور الرقابي والتوجيهي للوالدين على الأولاد يُفضي لا محالة إلى نشأة الأولاد بلا توجيه ولا تأديب، ويتسبب في التنافر والتنابذ بين أفراد الأسرة الواحدة، ويحل محل الوالدين عامل الإعلام خاصة الرديء منه بحيث يلعب دوراً حاسماً في تربية الطفل واكتسابه لأنماط سلوكية غير مرغوبة.

ومن المظاهر الأخرى لإهمال الوالدين: ضربهم القدوة السيئة لأبنائهم وبناتهم؛ فمعاملتهم بقسوة زائدة أو لين زائد، ومراقبتهم إلى حد تكبيل حرياتهم، أو إهمالهم الكامل، هي أساليب خطيرة في التربية، تؤدي طبعاً إلى فساد أخلاق الأولاد، وبالتالي تفكك الأسرة والمجتمع.

ومن المعلوم في علوم التربية الحديثة أن معاملة الولد معاملة فظة لا رحمة فيها ولا مودة، التي فيها من التوبيخ والتقريع والازدراء والسخرية من شخصيته الطرية ، تُعدُّ سلوكاً خطيراً على الحالة النفسية
لهذا الولد، حيث يغزوه الخوف والانكماش والانطواء، فتحيط به العقد والأمراض النفسية من كل جانب، وقد يفر من البيت بسبب ما يعانيه من معاملة سيئة، وهناك حتماً خارج بيت الأسرة سيلتقي بقرناء السوء الذين لن يتورعوا في تلقينه دروس الانحلال والميوعة والفساد والانحراف.

إن هُجران المنزل من أهم نتائج إهمال الوالدين للأولاد، وأخطر عواقبه؛ لأن بُعد الولد عن رقابة الوالدين ورعايتهما يجعله يتصرف كما يحلو له بدون حسيب ولا رقيب.

كما أنه من العواقب الوخيمة لهذا الإهمال سفر الابن عن البيت أياماً معدودات دون سؤال، خاصة إذا كان السفر إلى البلاد التي يتفشى فيها المنكر وما أكثر هذه البلاد... يُسافر الابن بدعوى السياحة وتُسافر البنت للأسف العميق لوحدها دون محرم لها بدعوى الدراسة! أو الترفيه عن النفس، أو تسافر مع صُوَيْحِبَاتِها، فتصير فريسة سهلة لبعض الذئاب البشرية الذين لا يرف لهم جفن حتى يصلوا إلى مبتغاهم، ويقضوا أوطارهم الدنيئة، فتقع الفتاة ضحية الانحراف والفساد!!!
إن ظاهرة السفر بين الشباب تحتاج إلى وقفة تأمل وتحرٍ ودراسة.

إننا نرى أبناء المجتمع الإسلامي خاصة المراهقين منهم يذهبون للخارج، ويتعلمون الشيء الكثير من الانحلال والفساد .. . ومما يزيدنا أسفاً هو أننا نجد بعض الأسر المسلمة تتخلى عن كثير من التزاماتها الشرعية عند السفر إلى الخارج فقط لتواكب الأجواء هناك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الواثق بالله
 
 


عدد المساهمات : 6
نقاط : 2499
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الأربعاء أكتوبر 19, 2011 3:24 pm

يعطيك العافية أبو جعفر على هذا الموضوع المتكامل والشامل والموثق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأولاد بين الاهتمام والإهمال    الأحد أكتوبر 23, 2011 6:18 pm

الله يعافيك أبو أحمد ويبارك فيك
وشكراً لمرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأولاد بين الاهتمام والإهمال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الشيخ مصطفى والقرى المجاورة :: منتدى قرية الشيخ مصطفى و القرى المجاورة :: منتدى الاسرة والطفل و عالم الشباب-
انتقل الى: