منتدى قرية الشيخ مصطفى والقرى المجاورة
أخي العزيز يشرفنا تسجيلك معنا و انضمامك الى اسرتنا و نعلمك بانه بانضمامك الى منتدانا فانت تفيد و تستفيد باذن الله


علمي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» حكم الصوم في شهر رجب
الأحد مايو 26, 2013 8:21 pm من طرف أبو جعفر

» ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد
الأربعاء مارس 27, 2013 5:39 pm من طرف أبو جعفر

» رسالة شكر
الأربعاء مارس 27, 2013 5:37 pm من طرف أبو جعفر

» طوبى للشهداء
الإثنين مارس 25, 2013 5:10 pm من طرف محمد يعقوب

» الفاتحة
السبت مارس 09, 2013 2:56 am من طرف أبو جعفر

» من هي ذات الدين ؟
الثلاثاء فبراير 19, 2013 12:33 pm من طرف أبو سيف

» هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المحافظة على صحته
الأربعاء فبراير 13, 2013 7:23 pm من طرف محمد يعقوب

» خواطر
الأربعاء فبراير 13, 2013 7:16 pm من طرف محمد يعقوب

» مقطع فيديو للمغتربين و لمن يرغب التعرف على طبيعة قريتنا
الخميس يناير 31, 2013 11:19 am من طرف أبو سيف

عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 8:59 am

إختلف العلماء في ليلة القدر إختلافاً كثيراً وتحصّل من مذاهبهم في ذلك ستة وأربعين قولاً ذكرها الحافظ إبن حجر العسقلاني في كتابه <<فتح الباري بشرح صحيح البخاري >> بالتفصيل .....
الأحاديث
جاء في صحيح مسلم حديث رقم (762) عن زرّ بن حُبيش قال: سمعتُ أ بيّ بن كعب يقول : وقيل له إنّ عبدالله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلةَ القدر فقال أبيّ والله الذي لا إله إلا هو إنّها لفي رمضان يحلف ولا يستثني ووالله إني لأعلم أيّ ليلة هي ،، هي الليلةُ التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها..[هي ليلةُ صبيحة سبعٍ وعشرين وآمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاعَ لها>
رواه مسلم في صحيحه والبيهقي4/312 وابن خزيمة رقم الحديث2191والبغوي1828 وهو مخرّج في (صحيح أبي داود1247)
أنظر كتاب قيام رمضان وقال بعد سياقه هذا الحديث ( وهي ليلة سابعٍ وعشرين من رمضان على الأرجح وعليه أكثر الأحاديث... منها..... وساق هذا الحديث
وقال ورُفع ذلك في رواية إلى النبي صلى الله عليه وسلم...انتهى كلامه

قلتُ وفي رواية عندالترمذي وابن خزيمة عن زر قال قلتُ لأبيّ بن كعب أنّا علمتَ أبا المنذر أنها ليلةُ سبع وعشرين ؟؟ قال : بلى ، أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلةٌ صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع ( فعددنا وحفظنا والله لقد علم ابنُ مسعود أنها في رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا) رواه الترمذي رقم 793 وابن خزيمة 2193 وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح
ورواه أبوداود في سننه رقم (1378) نحوه وهو حسن صحيح
قال الحافظ إمام أهل الحديث في عصره النووي رحمه الله بعد حديث أبي ّ وهذا أحد المذاهب فيها ......إلى أن قال وأكثرهم أنها ليلة معيّنة لا تنتقل ..انتهى بتصرف
وروى أبوداود في سننه (1386) عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال : "" ليلة القدر ليلةَ سبعٍ وعشرين"" ورواه ابن حبّان في صحيحه وصححه ابنُ عبد البر وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي رجاله كلهم رجال الصحيح

وقال الحافظ بنُ رجب في كتابه {لطائف المعارف }صفحة 360 ...وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان منكم متحرّيها فليتحرّها ليلةَ سبع وعشرين"
أو قال " <<تحروها ليلة سبعٍ وعشرين"" يعني ليلة القدر
قلت ُ وقد رواه الهيثمي في كتابه مجمّع الزوائد 3/176 وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح"
قال ابن رجب ورواه شبابة ووهب بن جرير.........
ورواه حمّاد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمرقال كانوا لايزالون يقصّون على النبي صلى الله عليه وسلم أنها الليلةُ السابعة من العشر الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أرى رؤياكم قد تواطأت أنها ليلةُ السابعة في العشر الأواخر ، فمن كان متحرّيها فليتحرّها ليلةَ السابعة من العشر الأواخر"" كذا رواه حنبل بن إسحاق عن عارم عن حمّاد..وكذا خرّجه الطحاوي عن إبراهيم بن مرزوق عن عارم
وفي مسند أحمدبن حنبل المجلد الأول عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّ رجلاً أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : متى ليلة القدر؟ فقال من يذكرُ منكم ليلةَ الصهباوات؟ قال عبدالله :أنا، بأبي أنتَ وأمي! وإنّ في يدي لتمرات أتسحّر بهنّ مستتراً بمؤخرة رحلي من الفجر وذلك حين طلع القمر
وخرّجه يعقوب بن شيبة في مسنده وزاد"" وذلك ليلة سبع وعشرين" وقال صالح الإسناد..
والصهباوات موضع بقرب خيبر
وفي المسند أيضاً من وجه آخر عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنّ ليلةَ القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان"
قال الحافظ إبن رجب وإذا حسبنا أوّل السبع الأواخر ليلة أربع ٍ وعشرين كانت ليلةُ سبع وعشرين نصفَ السبع ، لأنّ قبلها ثلاث ليالٍ وبعدها ثلاث ليال.. وممايرجّح أن ّ ليلةَ القدر ليلةُ سبع وعشرين أنها من السبع الأواخر التي أمرالنبي صلى الله عليه وسلم بالتماسها فيها بالاتفاق......
إلى أن قال _ رحمه الله_ وهذا كله يدلّ على تأكدها على سائر أفراد السبع والعشر ،وممايدل على ذلك ما استشهد به ابن عباس بحضرة عمر رضي الله عنه والصحابة معه واستحسنه عمر رضي الله عنه وقد رُويَ من وجوه متعددة
فروى عبدُ الرزاق في _مصنفه_ عن قتادة وعاصم أنهما سمعا عكرمة يقول قال ابنُ عباس رضي الله عنهما دعا عمربن الخطاب أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا أنها في العشر الأواخر قال ابن عباس فقلتُ لعمررضي الله عنه : إني لأعلم _ أي ليلة هي..قال عمر وأيُ ليلة هي؟؟ قلتُ سابعة تمضي أو سابعة تبقى من العشر الأواخر فقال عمر رضي الله عنه ومن أين علمتَ ذلك؟ قال فقلتُ إنّ الله خلقَ سبع سماوات وسبع أرضين وسبعة أيام وأنّ الدهر يدورُ على سبع وخلق الله الإنسان من سبع ويأكل من سبع ويسجد على سبع والطواف بالبيت سبع ورمي الجمار سبع لأشياء ذكرها فقال عمر رضي الله عنه : لقد فطنتَ لأمرٍ ما فطنّا له
وروى ابن عبد البر بإسناد صحيح : من طريق سعيد ابن جبير قال:كان ناس من المهاجرين وجدو على عمر في إدنائه ابنَ عباس ،فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها....فقال عمر :يابن عباس تكلم،فقال الله اعلم ،فقال عمر:قد نعلم أنّ الله اعلم ،وإنما نسألك عن علمك،فقال ابن عباس رضي الله عنهما:إن الله وتر يحب الوتر،خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن،وخلق الارض سبعا،وجعل عدة الايام سبعا،ورمي الجمار سبعا،وخلق الانسان من سبع،وجعل رزقه من سبع،هذا أمر مافهمته،فقال:ان الله تعالى يقول:(ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين)سورة المؤمنون*حتى بلغ آخر الآيات ، وقرأ(أنا صببنا الماء صبا .ثم شققنا الأرض شقا.فأنبتنا فيها حبا.وعنبا وقضبا.وزيتونا ونخلا.وحدائق غلبا.وفاكهة وأبا.متاعا لكم ولأنعامكم.)،ثم قال:والأب للدواب .
وخرجه ابن سعد في طبقاته عن اسحاق الأزرق ،عن عبد الملك بن أبي سليمان ،عن سعيد بن جبير فذكره بمعناه،وزاد في آخره :قال:وأمّا ليلة القدر فما نراها إن شاء الله ،الا ليلة ثلاث وعشرين يمضين أو سبع وعشرين يبقين"


عدل سابقا من قبل أبو جعفر في الثلاثاء أغسطس 14, 2012 7:02 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:01 am

قال الامام النووي رحمه الله تعالى ..وأرجاها _ أي عن ليلة القدر _ عند الجمهور ليلة سبع وعشرين
ونقل ..انه منهم من قال أنها تنتقل ومنهم من قال أنها معيّنة في جميع السنين ولا تفارقها وهوقول ابن مسعود وأبي حنيفة وصاحبيه
وممن قال أنها ليلة سبع وعشرين سيدنا عمر وحذيفة بن اليمان وأبيّ بن كعب وزرّ بن حُبيش وعبدة بن أبي لُبابة وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لايشكّون أنها ليلة سبع وعشرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو جعفر
 
 
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 4199
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:16 am

لنطرح السؤال على الشكل الآتي: في ألف شهر كم ليلة توجد؟
إنه سؤال سهل ويسير فلو اعتبرنا أن الشهر ثلاثين ليلة فيكون لدينا في ألف شهر هنالك ثلاثين ألف ليلة، أي:
ليلة القدر = 1000 شهر = 1000 شهر × 30 ليلة = 30000 ليلة (بل أكثر)
وبالطبع نستخدم الأعداد التقريبية لأن أي عدد للأجر سنصادفه يجب أن نعلم بأن الأجر الحقيقي أكبر منه، لأن الله تعالى لم يقل (تعدل ألف شهر)، بل قال: (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) فأي عدد تتصوره هو أقل من الثواب الفعلي الذي ستجده يوم القيامة.
قراءة حرف من القرآن تعدل القرآن كله!!!!
والآن لنحسب معاً كم من الأجر يناله المؤمن في هذه الليلة إذا قرأ حرفاً واحداً من القرآن الكريم. فحسب المعادلة السابقة كل حسنة تفعلها في هذه الليلة تساوي ثلاثين ألف حسنة في غيرها من الليالي:
حرف واحد = 30000 حرفأً (بل أكثر)
أي أنك إذا قرأت حرفاً من القرآن في هذه الليلة فكأنما قرأت ثلاثين ألف حرف في غيرها من الأيام.
وبما أن الله تعالى يقول: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) [الأنعام: 161]، فهذا يعني كأنك قد قرأت ثلاث مئة ألف حرف؟
30000 حسنة × 10 أمثال = 300000 حسنة (بل أكثر)
وبما أن الله تعالى يقول (خيرٌ) فهذا يعني أن كل حرف تقرأه في هذه الليلة تنال بسببه أجراً أكبر من ثلاث مئة ألف حرف، وإذا علمنا أن عدد حروف القرآن هو أكثر من ثلاث مئة ألف حرف بقليل، فهذا يعني أنك قد قرأت القرآن كله!
والآن ماذا يحدث إذا قرأت سورة (قل هو الله أحد) في هذه الليلة؟ إن هذه السورة مع البسملة التي في أولها تتألف من 66 حرفاً، فإذا ما قرأتها فكأنك قد قرأت القرآن 66 مرة!وقد لا يصدق بعض القراء أن الله تعالى يعطي مثل هذا الأجر، ولكنني على ثقة بأن الله تعالى قال عن هذه الليلة (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) ليترك باب الأجر مفتوحاً أمام تصوراتنا، ويمكنني أن أطمئنك أخي القارئ وأختي القارئة، أن أي رقم تتصوره هو قليل أمام ما ستناله فعلاً من الأجر فيما لو أدركت هذه الليلة العظيمة وقدمت فيها شيئاً لله تعالى.
كيف ندرك ليلة القدر؟
من محبّة النبي الكريم لأمته وحرصه عليهم لم يحدد لهم هذه الليلة بدقة تامة، بل ترك باب الاجتهاد مفتوحاً ليجتهدوا في طلبها، ولا يهملوا بقية ليالي رمضان. ولكنها على الأغلب في العشر الأخير من هذا الشهر المبارك.
وأستطيع أن أعطيك طريقة سهلة لكي لا تحرم نفسك من شيء من أجر هذه الليلة العظيمة. فعندما يأتي التاسع عشر من رمضان ابدأ في كل ليلة بقراءة شيء من القرآن، مهما كان قليلاً، ولكن لا تترك أي ليلة تمر دون أن تقرأ القرآن، حسب استطاعتك، وحتى لو قرأت سورة الفاتحة أو الإخلاص ولكن لا تترك ليلة تمر وتنسى هذه الليلة.
كما ينبغي عليك أن تقرأ القرآن في هذه الليالي وأنت تنوي وتأمل وتطلب من الله تعالى أن يعطيك أجر ليلة القدر وسوف تنال الأجر، ولكن بشرط أن تتوجه بقلبك ومشاعرك وعواطفك إلى الله تعالى.
ماذا عن الدعاء؟
إن أي عمل تقوم به يُضاعف أكثر من ثلاثين ألف ضعف، فلو دعوت الله في هذه الليلة أن يرزقك فكأنما دعوت الله ثلاثين ألف مرة!!! ولو أنك عفوتَ عمَّن أساء إليك في هذه الليلة فكأنما عفوتَ ثلاثين ألف مرة (بل أكثر)! وكل ركعة تصليها في هذه الليلة فكأنك صليت أكثر من ثلاثين ألف ركعة! ...
وعندما تتصدق بدرهم في هذه الليلة فكأنما تصدقت بثلاثين ألف درهم والحسنة بعشر أمثالها، أي كأنك تصدقت بثلاث مئة ألف درهم دفعة واحدة!! ولو أنك وصلتَ الرحم لدقائق معدودة، فذهبتَ لتطمئن على أمك أو أختك أو خالتك أو من خلال الهاتف اطمأننت على أحد منهم أو على أخ لك في الله.. فكأنما وصلت الرحم ثلاثين ألف مرة فتأمل!
إنها بحق أرقام لا يمكن تصورها، فهل تستجيب لنداء الحق وتبدأ بترقب هذه الليلة في العشر الأخير من رمضان لكل سنة تمر عليك؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو براء
 
 


ذكر
عدد المساهمات : 4
نقاط : 2194
تاريخ التسجيل : 01/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال   السبت أغسطس 18, 2012 10:14 am

جزاك الله كل خير

والله يتقبل منا ومنكم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد يعقوب
 
 


عدد المساهمات : 224
نقاط : 3284
تاريخ التسجيل : 01/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال   الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:16 am

ماشاء الله أخي أبو جعفر والله شي لا يصدقه العقل البشري طبعا بالنسبة للبشر والمعيار البشري
سبحان الله ما أكرمه وكل هذا العطاء الوفير ونحن لا نكترث بل نبقى في تقصيرنا وكسلنا
أسأل الله أن يغفر لنا جميعا
جزاك الله أخي الجزاء الأعظم . وشكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماجاءعن ليلة السابع والعشرين من رمضان من أحاديث وآثار وأقوال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الشيخ مصطفى والقرى المجاورة :: منتدى قرية الشيخ مصطفى و القرى المجاورة :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: